ج/مثل هذه الأشياء لا يهتم بها إلا أهل الفراغ الذين ليس لهم شغل بطلب العلم أو بما ينفعهم في الدنيا والآخرة وهذا معروف من قديم والآن مع آلات التصوير والخداع كثر مثل هذا ومن ذلك ما كان يُفعل في العصور المتقدمة من الكتابة على نبات الملفوف ما يريدون ترويجه قبل التفافه وبعد نضجه يأتون به أمام الناس وينشرون ما يريدون ومع هذا فنحن لا ننكر أن كل المخلوقات مذعنة لله تعالى وأنها تسجد لله كما هو ثابت في القرآن قال الله تبارك وتعالى : { وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ}[1]
وقال تعالى : {وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً }[2]
