ج/المقصود من نصر الله ورسوله والذين وصفهم الله بقوله : {وَالَّذِينَ تَبَوَّأُوا الدَّارَ وَالْأِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ }[2] وهؤلاء قوم قد مضوا
وأما من بعدهم فليس لهم إلا الآية التي بعدها وهي قوله تعالى : {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْأِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ} [3]
فالمرتبة الأولى لا تورث ولكنها لأقوام بأعيانهم لا يشركهم أحد وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ، نسأل الله الكريم من فضله
1- أخرجه البخاري في كتاب الإيمان برقم (17) طبعة بيت الأفكار الدولية
