س50/قول النبي صلى الله عليه وسلم : (( آيَةُ الإِيمَانِ حُبُّ الأَنْصَارِ وَآيَةُ النِّفَاقِ بُغْضُ الأَنْصَارِ))[1] فمن الأنصار في زماننا الحالي ؟

ج/المقصود من نصر الله ورسوله والذين وصفهم الله بقوله : {وَالَّذِينَ تَبَوَّأُوا الدَّارَ وَالْأِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ }[2] وهؤلاء قوم قد مضوا

وأما من بعدهم فليس لهم  إلا الآية التي بعدها وهي قوله تعالى : {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْأِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ} [3]

فالمرتبة الأولى لا تورث ولكنها لأقوام بأعيانهم لا يشركهم أحد وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ، نسأل الله الكريم من فضله

1- أخرجه البخاري في كتاب الإيمان برقم (17) طبعة بيت الأفكار الدولية

2- سورة الحشر الآية (9)

3- سورة الحشر الآية (10)