س65/هل هناك دليل شرعي على تحريم تصوير أشكال الأنبياء في الأفلام ؟
ج/الأدلة كثيرة :
– منها أدلة تحريم الصور فإنها عامة في الأنبياء وغيرهم
– ومنها أن النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكرت له أم سلمة وأم حبيبة رضي الله عنهما كنيسة في الحبشة وما فيها من الصور قال : (( أُولَئِكَ قَوْمٌ إِذَا مَاتَ فِيهِمُ الْعَبْدُ الصَّالِحُ – أَوِ الرَّجُلُ الصَّالِحُ – بَنَوْا عَلَى قَبْرِهِ مَسْجِدًا وَصَوَّرُوا فِيهِ تِلْكَ الصُّوَرَ أُولَئِكَ شِرَارُ الْخَلْقِ عِنْدَ اللَّهِ )) [1] مع قوله صلى الله عليه وسلم : (( لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ ))[2] يتضح المقصود
– ومنها الأدلة من الكتاب والسنة وإجماع المسلمين بل وإجماع جميع الأديان السماوية على وجوب تعظيم الأنبياء عليهم السلام وتوقيرهم واحترامهم
– ومنها إجماع المجامع العلمية في هذا العصر على تحريم تصوير الأنبياء أو تمثيلهم وأن ذلك يدخل في احتقار الأنبياء وازدرائهم والإساءة إليهم
1- أخرجه البخاري في كتاب الصلاة برقم (434) طبعة بيت الأفكار الدولية
2- أخرجه البخاري في كتاب الجنائز برقم (1390) طبعة بيت الأفكار الدولية
