ج/هذا المقال يحكي أزمة نفسية يعيشها الكاتب وأمثاله ممن أفنوا أعمارهم في الوهم بأنهم الفئة المثقفة والمحركة لدفة المجتمع وأنهم أمل المستقبل في ترسيخ مفاهيم الغرب ونشر ثقافته ولما أختبر الغرب حجم تأثيرهم في أكثر من قضية لفظهم فعادوا اﻵن يتلمسون لهم مواقع أقدام .
لا يهمهم أن يكون عن طريق الرياضيين أو الفنانين المهم أن يبقوا في حياة الوهم التي صورة لهم أنهم الموجهون للحركة الفكرية والثقافية في المجتمع ولله في خلقه شئون
