ج/أعياد اﻹسلام عيدان هما عيد الفطر وعيد اﻷضحى وهما مرتبطان بأركان اﻹسلام الكبرى وشعائره العظمى ، فهما دين يتدين الله به عباده
وهما لذكر الله وتعظيمه وإظهار الفرح بدينه .
وأعياد اﻷمم المختلفة جزء من أديانها ولذلك قال شيخ اﻹسلام ابن تيمية – رحمه الله – : اﻷعياد من أخص خصائص اﻷديان أو كما قال في كتابه القيم اقتضاء الصراط المستقيم في مخالفة أصحاب الجحيم .
وفيه نقل إجماع المسلمين بأنه لا يجوز للمسلمين إحداث عيد غير العيدين ، وإجماعهم أنه لا يجوز للمسلمين مشاركة أو موافقة اﻷمم في أعيادها ومن رضي بتلك اﻷعياد وبشعائرهم فيها فهو منهم وليس من المسلمين ومن هذه اﻷعياد الباطلة عيد اﻷم وغيره .
فلا يجوز للمسلمين مشاركتهم في هذا العيد ولا موافقتهم فيه .
وأما بر الوالدين فهو من قواطع اﻹسلام التي حرم الله على من أخل بها الجنة وأوجب له النار إن مات على ذلك .
وبر الوالدين في اﻹسلام لا يوقت بوقت وزمن ولكنه لازم للمسلم في كل لحظة حتى الموت .
ولكن تلك اﻷمم الكافرة لما قطعت صلتها بربها وقطعت أواصرها وأصبحت العلائق بينهم قائمة على النفعيات المادية البحتة وأُهمل الوالدان عند كبرهما وعجزهما ولم يحضوا من أبنائهم حتى بزيارة في دور الرعاية ويموت الوالدان ولا يعلم الابن والبنت بموتهما تنادى عقلاؤهم بوجوب التذكير بحق اﻷم فكان ابتداع هذا اليوم في السنة تذكيرا بحق اﻷم .
فالله أغنى المسلمين بشرعه القويم وصراطه المستقيم ولله الحمد .
