س389/ لماذا نعرّف ( لا إله إلا الله ) بـ ( لا معبود بحق إلا الله ) ؟ وما الفرق بين هذا التعريف وبين [ الإيمان بالله وحده وإفراد الله بالعبادة ] ؟

ج/  نعرف   لا  إله  إلا  الله   بأن  معناها    :

[ لا  معبود  بحق   إلا  الله  ]  ؛ لأن   الإله  مشتق   من  أله   يأله  ومعناه   تعبد   ، فقول  : [  لا  إله  ] معناه  لا  معبود  ، فننفي   جميع   المعبودات  وذلك   أن   في  الأرض   معبودات   كثيرة

لا  يمكن  عدها  فننفيها  جميعا لأنها  عبدت  بغير  حق   ، ثم   نقول  : [  إلا  الله  ] أن  الألوهية   الحق   لا  تكون   إلا   لله  ؛ لأنه  المتفرد   بالخلق   والملك   والتدبير  ولا  يشركه  في  ذلك  شريك  فيكون  حقه   أن   يفرد  بالعبادة   وحده  لا  شريك   له  ؛ لأن   غيره   لا  يملك  لنفسه  ولا  لغيره  من  الأمر  شيئا

وبالنسبة   للفقرة  الثانية  : فالتوحيد   يدخل   في  مفردات   الإيمان  فمن  آمن  بالله   عبده   وحده   لا  شريك  له