ج/ نعرف لا إله إلا الله بأن معناها :
[ لا معبود بحق إلا الله ] ؛ لأن الإله مشتق من أله يأله ومعناه تعبد ، فقول : [ لا إله ] معناه لا معبود ، فننفي جميع المعبودات وذلك أن في الأرض معبودات كثيرة
لا يمكن عدها فننفيها جميعا لأنها عبدت بغير حق ، ثم نقول : [ إلا الله ] أن الألوهية الحق لا تكون إلا لله ؛ لأنه المتفرد بالخلق والملك والتدبير ولا يشركه في ذلك شريك فيكون حقه أن يفرد بالعبادة وحده لا شريك له ؛ لأن غيره لا يملك لنفسه ولا لغيره من الأمر شيئا
وبالنسبة للفقرة الثانية : فالتوحيد يدخل في مفردات الإيمان فمن آمن بالله عبده وحده لا شريك له
