س394/هل في ألفاظ الصيغة التالية محظور شرعي ؟ اللهم صلّ وسلم وبارك على خير الأنام سيدنا وحبيبنا وشفيعنا محمد طب القلوب ودوائها ، ونور الأبصار وضيائها وقوت الأرواح وغذائها

ج/ قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم : (( … وَخَيْرُ الْهُدَي هُدَي مُحَمَّدٍ وَشَرُّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ ))[1]

ولما  سأله  أصحابه  رضي الله عنهم   وقالوا : إن  الله  أمرنا  أن  نصلي  عليك   فكيف  نصلي  عليك  يا رسول  الله  ؟ قال  : (( قُولُوا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ ))

وقال  محذرا  من  الغلو  فيه  : (( لاَ تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتِ النَّصَارَى ابْنَ مَرْيَمَ ، فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدُهُ ، فَقُولُوا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ ))[2]

السائل /الألفاظ مثل : [طب القلوب ودوائها ونور الأبصار  وضيائها وقوت الأرواح  وغذائها  ] هل يجوز قولها في حق  النبي  صلى الله عليه وسلم   ؟

ج/ النبي  صلى الله عليه وسلم  علمنا  الصلاة  الشرعية ونهانا  عن  الغلو  فيه  وهذه  العبارات  :

– أولا  :  لم  ترد  في  السنة

– وثانيا  : فيها  غلو

ومثل  هذا  الأسلوب لا  يستعمله  إلا أهل الغلو  من الصوفية  ومن  تأثر  بهم

 

 

1- أخرجه مسلم برقم (867) طبعة دار المغني

2- سبق تخريجه انظر صــ206ـــ