س428/سمعت أحد المشايخ يحذر من هذه الكتب وما كتبه مؤلفوها لأنها تحتوي على أخطاء كبيره وأقوال باطله ومنها :
– كتب عباس محمود العقاد : [ عبقرية محمد ، وعبقرية عمر]
– كتاب خالد محمد خالد : [ رجال حول الرسول ]
– كتاب المسعودي : [ مروج الذهب ]
– كتب جورجي زيدان
– كتاب الأغاني لأبي فرج الأصفهاني
– كتاب العقد الفريد
– الإمامة والسياسة ، والمنسوب زوراً للإمام ابن قتيبة
– كتب طه حسين
– منهج البلاغة للشريف الرضي
نريد توجيه شيخنا الكريم ونصيحته لمن يقرأ مثل هذه الكتب .
ج/ كل هؤلاء المذكورين ننصح كما نصح المشايخ بعدم قراءة كتبهم :
– فأما العقاد وخالد محمد خالد :
فعقلانيين يحاولان تطويع العلوم الإسلامية وصبغها بالصبغة المادية المعاصرة في الفكر الغربي
– وأما المسعودي :
فرافضي ليس بمأمون ولا ثقة
– وجورجي زيدان :
نصراني صليبي يطعن في كل ما هو اسلامي بأسلوب ماكر خبيث
– وكتاب الأغاني :
صاحبه شعوبي حاقد على العرب عامة وعلى الصحابة والتابعين خاصة وحشى كتابه الأغاني بالكذب على الجيل الذي شهد له رسول الله ﷺ بالخيرية وصوره بأبشع صورة
– ونهج البلاغة لابن أبي الحديد :
وهو شيعي يهمز ويلمز في الصحابة ، وأصل نهج البلاغة كما ذكرت للشريف الرضي وهو شيعي وقد كذب على علي رضي الله عنه ونسب كل ما ذكره في كتابه لعلي وأكثره لا يصح عن علي رضي الله عنه .
– وكذلك طه حسين :
هو من أسوأ المذكورين
– وأما الإمامة والسياسة :
فيكفي أنه نسب لابن قتيبة زورا وبهتانا
