س113/ فضيلة الشيخ أحسن الله إليك : هناك من يقول أن من يسب الله أو الرسول  صلى الله عليه وسلم  ليس بكافر بل هي أمارة نفاق في قلبه وعلامة على ما في هذا القلب من الاستخفاف والاستهانة بهذا الأمر  ، وسؤالي : كيف نرد عليهم ؟

س113/ فضيلة الشيخ أحسن الله إليك :

هناك من يقول أن من يسب الله أو الرسول  صلى الله عليه وسلم  ليس بكافر بل هي أمارة نفاق في قلبه وعلامة على ما في هذا القلب من الاستخفاف والاستهانة بهذا الأمر  ، وسؤالي : كيف نرد عليهم ؟

ج/ترد  عليهم  بقول  الله  تعالى  : { وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ () لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ … } [1]

ومثل  هؤلاء  لا  تجادلهم  وتجنب  مجالستهم  فيظهر  أنهم  تأثروا  بأفكار  وأقوال   بعض  الفرق  الضالة

 

1- سورة التوبة الآيات (65-66)