س117/لي صديق ملتزم ويعتبر طالب علم لا نزكيه على الله أصبح يشترك في دورات كثيرة في علم النفس وإذا وجد فراغاً يعلمنا مما تعلم . ومن ضمن كلامه أن بعض العلماء يتحفظون على هذا العلم وهذا غير صحيح لأن الله علم الإنسان مالم يعلم . وهو علم مجرب وحقيقي مثله مثل العلوم الأخرى
ويقول : صحيح أن في بعض هذه العلوم ما يصل إلى أمور وثنية وغير جائزة ولكن نحن المسلمون نأخذ منه المفيد والواقعي والذي لا يتعارض مع الشرع
فهل من كلمة مفيدة من فضيلتكم أنقلها له ؟
ج/هذا علم درسته دراسة منهجية سنين طويلة وأعرف معظم أسراره وأتكلم عنه بعلم ولله الحمد وهو ينقسم إلى ثلاثة أقسام :
– الأول : ما يتعلق بتجارب الناس وأنماط حياتهم وسلوكياتهم من خلال دراسة مجتمعات متنوعة معظمها غربية بسبب منشأ هذا العلم وهي مجتمعات تختلف عنا في كل شيء تقريباً في العقائد والتصورات والسلوكيات وغيرها
– والثاني : ما يتعلق بتطور حياة الأفراد أو المجتمعات وهو علم ﻻ يحتاج إﻻ إلى مراقبة ومتابعة وهذا متاح لكل أحد
– والثالث : وهو الأخطر ما يتعلق بما وراء المادة وكونهم ﻻ يؤمنون بالله وﻻ بالغيب وﻻ بالرسل فهم فيه في تخبط وضلال وﻻ يزدادون بتعمقهم فيه إﻻ حيرة وضلال وكل ما يرددون فيه إنما هو كلام الفلاسفة وهم ملاحدة ﻻ يؤمنون بالله وﻻ بالرسل وﻻ بالكتب فهو عمى على عمى والعياذ بالله
والخلاصة : أنه علم تخرص وتخبط وضلال ﻻ يزداد به أهله إﻻ حيرة وشك وقد أغنى الله المسلم بكتابه وبسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
