س218/هل الكلام التالي صحيح ؟
احذر! من اتخاذ الفوانيس والمفارش والأواني الحمراء رمز لرمضان فهي ليست من سنن رمضان بل جاءت من الدولة الفاطمية الرافضية ، هل تعلم أن الذي أحدث هذه الفوانيس هم الشيعة العبيديين بمصر ؟ في القرن الرابع أي قبل أربعمائة سنة فهي من بدع أعداء الإسلام .
ج/لقد جاءني تفصيل لسؤال الفوانيس وأن المسألة ليست متعلقة باستعمالها قديماً للحاجة للإنارة في المساجد حيث لم يكن عندهم وسيلة للإنارة إلا هي وأمثالها
ولكن في الوقت الحاضر يشترونها تقليداً وتفاخراً مع أن الله أغنانا عنها بالكهرباء
وفي هذه الحال تكون محرمة لأنها تدخل في التبذير والإسراف وإتلاف الأموال قال الله تعالى واصفا عباد الرحمن : { وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا … } [1]
وقال تعالى : { إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ… } [2]
ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن إضاعة المال ، ومن إضاعته إنفاقه في مثل هذه الترهات ولذا قال صلى الله عليه وسلم : (( لاَ تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ وَعَنْ عِلْمِهِ مَا فَعَلَ بِهِ وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَا أَنْفَقَهُ وَعَنْ جِسْمِهِ فِيمَا أَبْلاَهُ )) [3]
وإنفاق القرش الواحد في غير ما أذن الله به يدخل في الاسراف والتبذير ولو أنفق ماله كله في عمل صالح لم يكن إسرافاً ولا تبذير
كما في قصة إنفاق أبي بكر الصديق رضي الله عنه ماله كله لله
فإن صاحب ذلك اعتقاد فاسد فيزيد المسألة شراً على شر والعياذ بالله
