س239/ما رأيك  في  المقال  التالي  ؟ الليبرالية والمحافظة .. [ صراع خرابيط ]  بقلم : **** . عاد دوري كرة القدم السعودي ليملأ الفراغ الكبير الذي عانت الساحة المحلية منه طوال أشهر الصيف فالرياضة هي المحرك الأول لاتجاهات الرأي العام في السعودية وهذه حقيقة قد تكون مؤلمة لبعض النخب بل إن نجوم الرياضة هم الأكثر تأثيرا على المستوى الاجتماعي ، مهما حاول البعض نفي هذا الأمر ، خاصة ممن يصنفون مثقفين من ليبراليين أو حركيين ينتسبون لبعض التيارات السياسية التي ترفع شعارات دينية أو حتى بعض أساتذة الجامعات ممن يرون أنهم الأكثر علما وثقافة في المجتمع بينما مخرجات التعليم ورأي الطلبة بهم قد يكون قاسيا وصادما لهم . أمامنا حقيقة مهمة وهي أن نجوما مثل محمد نور وسامي الجابر وفهد المولد أو الشلهوب .. أو حتى فنان مثل محمد عبده وراشد الماجد ورابح صقر ، أو نقاد رياضيين مثل عادل التويجري وجمال عارف وخالد الشنيف ونواف التمياط ، لديهم تأثير حقيقي في المجتمع يتجاوز [90] ممن يقدمون أنفسهم لنا أنهم مثقفين أو موجهين للرأي العام في بلادنا . هذه الحقيقة يبررها [ المثقفين ] بأنها نتيجة طبيعية لما يسمونه [ تجهيل ] المجتمع ، وهذا تبرير طبيعي منهم عندما وجدوا أنهم غير قادرين على التأثير في المجتمع بلغتهم الحجرية وأفكارهم  [ المقعرة ] وبعدهم عن اهتمامات المجتمع الحقيقية ، ويدفعون الثمن الآن أنهم بدون تأثير حقيقي مهما فتحت لهم كل وسائل الإعلام التقليدية نوافذها . إن المواطن العادي لا يهمه كل هذا الصراع الثقافي الذي يحدث الآن بين العلمانية والمحافظة ، والذي أزعجنا في كل وسائل التواصل الاجتماعي ومعها جبال من المقالات ، التي لا يقرأها إلا الأصدقاء والمؤيدين وممن يتفقون معهم في نفس الأفكار والتوجهات . المواطن تتركز اهتماماته في طلب تراجع البطالة وزيادة التوظيف وتوفر الفرص الدراسية الجامعية المنتهية بالتوظيف …. إلى أن قال : زبدة الهرج أن هذا الصراع بين من يطلق عليهم [ النخب ] في المجتمع ، لا يزيد عن صراع  [ مصالح ] والناس أصبحت تفهم هذا [ الفيلم الهندي ] بل أن كل طرف يبحث بشكل [ سافر ] عن إبراز قدراته على توجيه المجتمع ….. الخ

ج/هذا  المقال  يحكي  أزمة   نفسية  يعيشها الكاتب  وأمثاله  ممن  أفنوا  أعمارهم   في  الوهم  بأنهم   الفئة  المثقفة  والمحركة  لدفة  المجتمع  وأنهم  أمل  المستقبل  في  ترسيخ   مفاهيم  الغرب  ونشر  ثقافته ولما  أختبر  الغرب  حجم  تأثيرهم  في  أكثر  من  قضية  لفظهم  فعادوا  اﻵن  يتلمسون  لهم  مواقع  أقدام  .

لا  يهمهم  أن  يكون  عن  طريق  الرياضيين  أو  الفنانين المهم  أن  يبقوا  في  حياة  الوهم   التي  صورة  لهم  أنهم  الموجهون   للحركة  الفكرية  والثقافية  في  المجتمع ولله  في  خلقه  شئون