ج/أسعدكم الله ونور بصائركم جميعاً
والمقصود أن الله جعل برحمته يأجوج ومأجوج فداءً لأمة محمد صلى الله عليه وسلم من النار ، فبدلا من أن يؤخذ من أمة محمد صلى الله عليه وسلم تسعمائة وتسعة وتسعين إلى النار فإنه يؤخذ هذا العدد من يأجوج ومأجوج فيكون ما يخص أمة محمد صلى الله عليه وسلم من بعث النار كلهم من يأجوج ومأجوج ، هذا ما يدل عليه ظاهر الحديث ورحمة الله واسعة ، نسأل الله لنا ولكم وللمسلمين رحمته وفضله