ج/المولد عمل مبتدع محدث .
وأول من ابتدعه وأحدثه العبيديون الذين حكموا مصر وأدعوا أنهم من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وسموا أنفسهم بالفاطميين وقد أثبت العلماء من جميع طوائف المسلمين في العراق والشام والحجاز أن انتسابهم لآل البيت كذب وزور وأنهم من نسل ميمون بن ديصان اليهودي ومن نسله حمدان قرمط الذي أسس مذهب القرامطة الذين غزوا البيت الحرام في عام 317 هجرية ودخلوا البيت الحرام في يوم التروية الثامن من ذي الحجة وقتلوا الحجاج وطمروهم في بئر زمزم ثم هدموا الكعبة وأخذوا الحجر اﻷسود ونقلوه إلى اﻷحساء ومكث هناك 22 سنة حتى استرده أحد حكام أهل السنة والجماعة ورده إلى مكانه
فهذه الطائفة الخبيثة أرادت أن تمحوا اﻹسلام من الوجود أو تفسده كما أفسد أجدادهم دين النصرانية ، ولذلك استحدثوا البدع وبنوا المساجد على القبور وأنشأوا اﻷضرحة وفي سبيل ذلك لم يتركوا عالما إلا ذبحوه ومثلوا به فأطبق الجهل والبدع على المسلمين ومن ذلك استحداث الموالد ليشغلوا المسلمين بهذه الاحتفالات عن أنفسهم ودينهم
والعجيب أنه لم يصح أن النبي صلى الله عليه وسلم ولد في 12 من ربيع اﻷولى ولكن باتفاق المسلمين أنه صلى الله عليه وسلم مات في 12 ربيع اﻷولى ومعلوم تاريخيا أن أعياد اليهود مرتبطة بأيام هلاك أعدائهم
فلا عجب أن يجعلوا هذا الاحتفال الذي يسمونه المولد في يوم وفاته صلى الله عليه وسلم ؛ ﻷن نبينا صلى الله عليه وسلم هو أشد أعدائهم
وقد ألف علماء اﻹسلام قديما وحديثا مؤلفات في بيان بدعية هذا الاحتفال وأنه بدعة ضلالة لم يأذن بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يفعلها أحد من أصحابه مع عظيم محبتهم له وإجلاله ولم يفعلها أحد من أهل القرون التي شهد لها رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخيرية
فعلى هذا لا يجوز للمسلم الاحتفال بهذا العيد ولا المشاركة بإقامته ولا التهنئة به ومن هنأك به فرد عليه بأن العلماء قد أفتوا بأنه بدعة
