ج/ قد أخرج البيهقي حديث أنس رضي الله عنه في وصف الصراط قال : (( وَالصِّرَاطُ كَالشَّفْرَةِ )) أو قال : (( كَالسَّيْفِ دَحِضٌ مَزَلَّةٌ ))
وقد ورد في وصفه أيضا أنه : (( أَدَقَّ مِنَ الشَّعْرِ وأحد مِنَ السَّيْفِ ))
وفي رواية عند مسلم : (( دَحْضٌ مَزِلَّةٌ فِيهِ خَطَاطِيفُ وَكَلَالِيبُ وَحَسَكٌ تَكُونُ بِنَجْدٍ فِيهَا شُوَيْكَةٌ يُقَالُ لَهَا السَّعْدَانُ فَيَمُرُّ الْمُؤْمِنُونَ كَطَرْفِ الْعَيْنِ وَكَالْبَرْقِ وَكَالرِّيحِ وَكَالطَّيْرِ وَكَأَجَاوِيدِ الْخَيْلِ وَالرِّكَابِ فَنَاجٍ مُسَلَّمٌ وَمَخْدُوشٌ مُرْسَلٌ وَمَكْدُوسٌ فِي نَارِ جَهَنَّمَ )) [1] أجارنا الله وإياكم ووالدينا وأولادنا وأزواجنا وجميع أحبابنا والمسلمين من النار
السائل/الذي فهمته من الجواب السابق : أن الميزان للحسنات والسيئات يكون قبل القضاء بين الناس والقضاء بين الناس يكون بعد مجاوزة الصراط ، فهل هذا صحيح ؟
ج/القصاص في الحقوق التي بين العباد الذين تجاوزوا الصراط ويكون بعد تجاوز الصراط ، وأما الميزان فهو قبل الصراط وتوزن فيه الحسنات والسيئات
