ج/ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( … وَخَيْرُ الْهُدَي هُدَي مُحَمَّدٍ وَشَرُّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ ))[1]
ولما سأله أصحابه رضي الله عنهم وقالوا : إن الله أمرنا أن نصلي عليك فكيف نصلي عليك يا رسول الله ؟ قال : (( قُولُوا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ ))
وقال محذرا من الغلو فيه : (( لاَ تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتِ النَّصَارَى ابْنَ مَرْيَمَ ، فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدُهُ ، فَقُولُوا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ ))[2]
السائل /الألفاظ مثل : [طب القلوب ودوائها ونور الأبصار وضيائها وقوت الأرواح وغذائها ] هل يجوز قولها في حق النبي صلى الله عليه وسلم ؟
ج/ النبي صلى الله عليه وسلم علمنا الصلاة الشرعية ونهانا عن الغلو فيه وهذه العبارات :
– أولا : لم ترد في السنة
– وثانيا : فيها غلو
ومثل هذا الأسلوب لا يستعمله إلا أهل الغلو من الصوفية ومن تأثر بهم
