ج/ الإيمان والإسلام لفظان إذا اجتمعا كان لكل لفظ معنى خاص به وإذا افترقا أي ذكر أحدهما ولم يذكر الآخر معه كان معناهما واحدا ففي قوله تعالى : { إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ} [1] يشمل الأعمال الظاهرة والباطنة أي الإسلام والإيمان
وفي قوله تعالى : { قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا … }[2] ففي هذه الآية الإيمان خاص بأعمال القلوب والبواطن ، والإسلام خاص بأعمال الظاهر
وبهذا نعرف أنهما إذا اجتمعا كان الإيمان أعلى وأكمل والإسلام أدنى وأقل
