س150/في العمل موظف رافضي وجه إلينا سؤالاً بنية التشكيك فقال : لماذا تفطروا مع أذان المغرب والله يقول : { ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ}[1] فنحن في مذهبنا ننتظر حلول الظلام ثم نفطر . فقلنا له : السنة تبين ما أُجمل في القرآن ، ثم إن بعض الإخوة وقد دخل على بعض الإخوة من السنة الشك فما جوابكم عن هذا ؟

س150/في العمل موظف رافضي وجه إلينا سؤالاً بنية التشكيك فقال : لماذا تفطروا مع أذان المغرب والله يقول : { ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ}[1] فنحن في مذهبنا ننتظر حلول الظلام ثم نفطر . فقلنا له : السنة تبين ما أُجمل في القرآن ، ثم إن بعض الإخوة وقد دخل على بعض الإخوة من السنة الشك فما جوابكم عن هذا ؟

ج/الجواب مجمل ومفصل

فالمجمل : أن دين أهل السنة غير دين الرافضة لاختلاف مصادر التلقي والخلاف بين السنة والرافضة ليس في الفروع فقط بل هو بالدرجة الأولى في الأصول

فعند التحقيق وبعيداً عن تقية الرافضة فربنا الله غير ربهم وقد صرح إمامهم الخميني بذلك في كتبه

ورسولنا محمد بن عبدالله بن عبد المطلب الهاشمي القرشي ليس نبي الرافضة كما صرح بذلك الخميني في كتاب كشف الأسرار

 

وقرآننا الذي هو كلام الله المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم والمحفوظ بحفظ الله ﻻ يمكن أن يزاد فيه حرف وﻻ ينقص منه حرف ليس قرآنهم وهذا في مؤلفات للرافضة مشهورة وﻻ ينكرونها

وبالتالي ما فائدة النقاش معهم في مسألة ﻻ يؤمنون بأصلها

 

ولكن العتب على الجهلة الذين يدخلون رؤوسهم في غير خلاصهم ويجادلون بغير علم وﻻ بصيرة والله المستعان

وأما الرد التفصيلي فسنختصر جداً فنقول :

هذا المشكك المجادل إما أنه من أجهل الناس استطاع أن يصطاد من هو أجهل منه ولله في خلقه شئون

أو أنه شيطان يريد تشكيك السني في دينه لأنه قد خالف بكلامه هذا الكتاب والسنة المتواترة واﻹجماع المتيقن واللغة والعرف فماذا بقي له من مستند ؟

 

وحيث أن مثله ﻻ يستحق أن يناقش بالقرآن والسنة واﻹجماع فنكتفي باللغة والعرف

فاللغة : أجمع أهلها أن الليل من غروب الشمس إلى طلوعها أو طلوع الفجر فليس في أول الليل خلاف وإنما اختلفوا في نهايته هل هو بطلوع الفجر الصادق أو بطلوع الشمس هذا من ناحية اللغة وليراجع القاموس وترتيبه وشرحه وليس في كتب اللغة ما يخالف هذا

 

وأما العرف فقد أجمع أهل الأرض مسلمهم وكافرهم أن النهار ينتهي بغروب الشمس ويبدأ الليل وقد أطبقت معاجم اللغة على هذا ولم يوجد حرف يخالف هذا

1- سورة البقرة الآية (187)