س204/ما رأي فضيلتكم في الرسالة التالية ؟
أسبوع رائع للصيام : الخميس ٨ محرم [ترفع فيه الأعمال] الجمعة [تاسوعاء] السبت [عاشوراء] الأحد [يوم بعد عاشوراء] الاثنين [ترفع فيه الأعمال] بقية الأسبوع [ الأيام البيض ] انشره وذكر به
ج/هذه الرسالة بهذه التركيبة ﻻ أصل لها والذي ينبغي على المسلم في الأمور المشروعة أن يلتزم بها كما وردت ولا يزايد على المشروع
فعاشوراء كان النبي صلى الله عليه وسلم يصومه قبل الهجرة وصامه بعد الهجرة ولما علم أن يهودا تصومه قال : (( لَئِنْ بَقِيتُ إِلَى قَابِلٍ لأَصُومَنَّ التَّاسِعَ ))[1] ومات قبل العام القادم وقال : (( وَخَالِفُوا فِيهِ الْيَهُودَ صُومُوا قَبْلَهُ يَوْمًا )) [2]
ولم يربط صيامه بالأيام البيض وﻻ بيوم ترفع فيه اﻷعمال وﻻ غير ذلك
فالواجب الوقوف بالحديث حيث وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم وعدم المزايدة على كلامه والتقدم بين يديه علماً أن كثيراً من كبار الصحابة لم يكونوا يصومون عاشوراء
السائل /من استطاع أن يصوم هذه الأيام كلها فهل يجوز ؟
الشيخ /الكلام في المزايدة على المشروع والجمع بين ما تفرق من غير مستند وﻻ أصل ، وأيضاً يقال : لو أن شخصاً فعل ذلك لنفسه فلا بأس
ولكن أن يشرعه للناس وينشره ويدعو الناس إلى ما استحسنه وهو ﻻ أصل له بهذه الطريقة فهذه هي البدعة بعينها التي ألغاها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنكرها الصحابة على من فعلها
