ج/السلف رحمهم الله حسنت أعمالهم فحسن ظنهم بربهم
ولكننا في زمان ساءت أعمالنا وأخلاقنا ومع ذلك نعيش حياة الوهم وتمني الأماني ونظن أن هذا الوهم الذي نعيشه هو إحسان الظن المطلوب
والله سبحانه قد بين في كتابه مسلك الذين يحسنون الظن بالله تعالى فقال سبحانه : { الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ }[1] فجعل الأمن والاهتداء في الدنيا والآخرة مرتب على إحسان الاعتقاد والعمل وقال : { وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3)} [2]
فرتب السلامة من الخسران على اﻹيمان والعمل الصالح واﻷمر بالمعروف والنهي عن المنكر والصبر على كل ما قضاه الله وقدره حسبة لله
