ج/هذه التي يسمونها الأبراج هي من التنجيم ، وهو : الاستدلال بحركات ومسارات الكواكب والأفلاك والنجوم على الأحداث الأرضية
وهذا هو عمل المنجمين والكهنة الذين كانوا يعبدون الشياطين عن طريق هذه الأبراج ، قال ابن عباس رضي الله عنهما : ( مَنِ اقْتَبَسَ عِلْمًا مِنَ النُّجُومِ اقْتَبَسَ شُعْبَةً مِنَ السِّحْرِ زَادَ مَا زَادَ )[1] فهذه من أعمال الجاهلية وأعمال الكهانة وأعمال السحرة وعبدة الشياطين فلا يحل للمسلم أن يدخل في هذا الباب ولا أن يقرأها ولا أن يتعلمها فهي كلها دجل وكذب وتخييل للناس بالأكاذيب والدجل ، وإلا فالنجوم والكواكب والأفلاك مخلوقة لا تملك لنفسها ولا لغيرها ضرا ولا نفعا ولا تعلم شيئا ، الذي يعلم الأمور ويعلم الغيب هو رب العالمين وحده لا شريك له ومن اعتقد غير هذا فهو كافر بالله العظيم
نعوذ بالله من الجهل والدجل ومن عمل السحرة والمشعوذين والكهنة
ونسأل الله أن يحفظنا وإياكم وجميع المسلمين من هذه الفتنة المدلهمة التي وردت على الناس بسبب هذه الأجهزة وغيرها ، الله يحفظنا وإياكم
