ج/ هذا الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم وحذر منه
هذه ( لو ) التي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنها تفتح عمل الشيطان
فالنبي صلى الله عليه وسلم أمرنا أن نستخير الله ونعمل بالأسباب فإذا وقع القدر فلا يقول : لو أني فعلت كذا لكان كذا ولكن يقول : (( قَدَّرَ الله ))[1] وفي لفظ : (( قَدَرُ اللَّهِ وَمَا شَاءَ فَعَلَ فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ ))[2]
فهذه ( لو ) التي تفتح عمل الشيطان المنهي عنها والمحذر منها ، فإنها تفتح على الإنسان الاعتراض على الله والاعتراض على القدر والوقوع في الريب والشك ، ويتولد عنها شرور عظيمة لأنها تفتح عمل الشيطان
ومن يصدر منه مثل هذا لا شك أنه يأثم
