س415/متى يغلّب المؤمن جانب الخوف ومتى يغلّب جانب الرجاء؟ وسأضرب لكم مثالاً أبين من خلاله فهمي لهذه المسألة : [ من وقع في معصية فإنه يغلّب جانب الرجاء حتى لا يصل إلى القنوط من رحمة الله ، ومن وفق لعمل صالح فإنه يغلّب جانب الخوف خشية عدم قبوله حتى لا يُعجب بعمله فيحبط ]

ج/ الخوف   والرجاء   متلازمان    ولا  ينفك   المسلم  عن   أحدهما  في  جميع  أحواله   وأعماله .

ولكن  قال  السلف  – رحمهم  الله – :  أن  العبد  في  زمن   الإمهال  والصحة   يغلب  جانب  الخوف   حتى   لا  يقع   في    العجب   والأمن  من  مكر  الله وفي  وقت   المرض   والضعف   يغلب  جانب  الرجاء حتى  لا  يفجأه  الموت   إلا  وهو  يحسن  الظن   بالله

 

السائل / ماذا  عن  من  يقع  في  المعصية  أو  من يوفق  لعمل  صالح  هل  للخوف  والرجاء  حضور  في  هذه  الحالتين  ؟

ج/ الخوف  والرجاء   عبادتان   ملازمتان  للعبد   في  جميع   أحواله  ولا  شك   أن  من  وقع  في  المعصية وأستشعر   خطرها   أنه   يغلب  عليه  الخوف  من  الله فإن  وفق   لتوبة  صادقة   نصوح   فيرجو  قبولها  وفي  نفس   الموقت   يخاف  أن  لا  تقبل   لأمور   من  عمله