س418/ من نواقض الإسلام [ الشرك بالله ] فما هو شرك المحبة وكيف يكون ؟

ج/ يقول  الله  تعالى : {  وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ () إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ () وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ}[1]

فحب  التعظيم  والذل  والخضوع  والانقياد  والطاعة  لا  يكون  إلا  لله  عز  وجل   فالله  سبحانه  وتعالى  الخالق  الرازق   هو  مالك  الدنيا  والآخرة

فالوالدين  يٌحبان  والزوجة تُحب  والأولاد   يُحبون والصديق  يُحب  ولكن  لا  يكون  حبهم  كحب  الله  تعالى  أبدا  فلكل  قدره

فإذا  أدى  حب  الزوجة  أو  حب  الأولاد  إلى  الوقوع  في  المعصية  فهنا  وقع في شرك  المحبة  وكذلك  إذا  أدى  حب  الحاكم  إلى  الوقوع  في  المعصية  فقد  وقع  في  شرك  المحبة

 

 

1- البقرة الآيات (165-167)