ج/ هذه الآية كغيرها مما ورد في معناها تدل على عظيم قدرة الله سبحانه وتعالى وأنه لا يعجزه شيء في السماوات ولا في والأرض وأنه على كل شيء قدير ، ومنها خلق هذه المخلوقات العظيمة وخلق ما فيها
فأما الأرض التي نعيش عليها ففيها من الدواب أي التي تدب على الأرض وتمشي فيها وتتحرك ما قد علمنا الكثير منه
وأما السماوات فمما أخبرنا الله به مما فيها الملائكة الكرام وقد يكون فيها غيرهم مما لم يخبرنا الله به فنحن نؤمن إجمالا بما أجمله الله وتفصيلا فيما علمنا الله
ولا نتقول على الله شيئا بغير علم من الله
