س409/ هل الشرك الأصغر بجميع أنواعه لا يغفره الله عز وجل إذا مات العبد ولم يتب منه ؟ أم أنه يدخل تحت المشيئة ؟

ج/  قال   الله  تعالى   : { إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ} [1]

وقال  تعالى   : {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ}[2] فالشرك   لا  يغفره  الله  بنص   الآيات  وسواء  كان   أصغر   أو  أكبر  والفرق   بينهما  أن   الأكبر  لا  يخرج  صاحبه  من  النار  أبد  الآبدين  وأما  الأصغر  إذا  لم  يصاحبه  اعتقاد  فإن  صاحبه   يخرج   من  النار  إذا   استوفى   عقوبته

 

 

1- المائدة الآية (72)

2- النساء الآية (48)