س497/قال تعالى : { لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ } سمعت كلام لبعض من ينتسب إلى العلم وأهله ومما جاء فيه قوله : [لا يجوز للمسلم بغض الكافر لذاته وإنما تُبغض ملته وأما بُغض الكافر لذاته فهذا لا يجوز إطلاقاً فمن المسلمين من يكون زوجاً لكتابية فكيف يبغضها وهي زوجته ؟ فيجب أن نفصل بين بُغض الكفر كَملّة وبين من ينتسب إلى هذه الملة كأعيان سواءً أحسنوا إلينا كمسلمين أو لم يُحسنوا ] فهل هذا صحيح ؟
ج/ سأنقل لكم فتوى شيخ مشائخنا الإمام العلامة عبد الرحمن البراك أطال الله عمره في طاعته وأحسن خاتمته وجزاءه وإيانا ووالدينا وإياكم جميعا ووالديكم الفردوس الأعلى من الجنة شيخنا الكريم أحسن الله إليكم : ما حكم محبة الكافر لذاته مع بغض فعله ؟ وما الفرق بين بغض الكافر لذاته وبغضه لفعله ؟ وهل ورد […]
