س8/ رجل مصاب بالوسواس فقد يتوضأ ويعيد الوضوء وربما فاتته الصلاة .
ج/ إذا كان ذلك سببه الوسواس فلا يلتفت إليه ، وإن كان لمرض به فيبحث عن علاج له
س8/ رجل مصاب بالوسواس فقد يتوضأ ويعيد الوضوء وربما فاتته الصلاة . قراءة المزيد »
الطهارة, الفتاوىج/ إذا كان ذلك سببه الوسواس فلا يلتفت إليه ، وإن كان لمرض به فيبحث عن علاج له
س8/ رجل مصاب بالوسواس فقد يتوضأ ويعيد الوضوء وربما فاتته الصلاة . قراءة المزيد »
الطهارة, الفتاوىج/ في هذه المسألة خلاف بين أهل العلم : 1- فمنهم من يقول أن النجاسة خاصة برطوباته 2- ومنهم من يقول كله نجس . 3- ومنهم من يقول ليس فيه نجاسة ، وهم المالكية رحمهم الله تعالى . والصحيح : أن الكلب كله نجس ، ورطوباته أغلظ في النجاسة . فإذا كان في شعره بلل
س7/ هل نجاسة الكلب خاصة باللعاب أم أنها تعم جميع بدنه ؟ قراءة المزيد »
الطهارة, الفتاوىج/ إذا انغمس بنية الوضوء فإن حدثه يرتفع لأن الترتيب لم يختل لذاته بل لعارض
س6/ إذا انغمس أحد في الماء هل يصبح متوضئ ؟ قراءة المزيد »
الطهارة, الفتاوىج/ ينضح على المكان الذي أصابه ماء السيفون إلا أن يرى في ثوبه نجاسة
س5/ من جر ( السيفون ) الذي في دورات المياه وأصاب ثيابه منه شيء فماذا يفعل ؟ قراءة المزيد »
الطهارة, الفتاوىج/هذه لا تخلوا من عدة حالات : – إن كان الرجل يلبسها للزينة فقد وقع في التشبه بالنساء لأن الأساور والسلاسل من زينة النساء ولا يحل للرجال لبس ملابس النساء ولا أن يتزينوا بزينتهن ، وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال – وإن كان يلبسها تقليدا
س512/ ما حكم لبس الأساور سواء من حديد أو جلد للرجال ؟ قراءة المزيد »
العقيدة, الفتاوىج/ الإسراء والمعرج حق ذكره في القرآن في سورة الإسراء وفي سورة النجم صريحا وورد في الأحاديث الصحيحة وهو مما أكرم الله به رسولنا صلى الله عليه وسلم وأما تحديد الشهر الذي حصل فيه أو الليلة التي وقع فيها فلم يرد فيه لا آية من القرآن ولا حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ،
ج/ لا يكون إحسان ظن بالله إلا بإحسان العمل فليس هناك إحسان ظن بالله مع إساءة العمل بل المؤمن يجتهد في الأعمال الصالحة ويحسن الظن بالله في أن الله سيجازيه على إحسانه بالإحسان والثواب
ج/ هذه المسألة حذر وخاف منها أئمة السلف وكبار التابعين ومن بعدهم أئمة السنة الذين كان علمهم ويقينهم راسخ أرسخ من الجبال الراسية خافوا على أنفسهم من الشبهات ولذلك لما دخل رجل من المبتدعة على ابن سيرين في بيته وابن سيرين هو الإمام المقدم الإمام الكبير والعالم الرباني وهو من تلاميذ أبي هريرة رضي الله
ج/ معلوم أن أعياد الميلاد هذه من الأشياء التي دخلت على المسلمين تقليدا لغير المسلمين والتشبه بهؤلاء من المحرمات بل من الكبائر النبي صلى الله عليه وسلم يقول : (( مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ )) [1] وحذرنا من هذا بقوله صلى الله عليه وسلم : (( لَتَتْبَعُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ شِبْرًا شِبْرًا وَذِرَاعًا