س477/سائلة تقول : عندما يتكلم الله عز وجل عن نفسه في القرآن الكريم يتكلم بصيغة الجمع كقوله تعالى : { وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ } وغيرها من الآيات ، فما الحكمة من هذا الأمر ؟
ج/ القرآن نزل بأساليب العرب وعلى طريقتهم في الكلام فالعرب من عادتهم أن الرجل العظيم والمعظم أنه يخاطب بصيغة الجمع تعظيما له ومعلوم أن الله سبحانه وتعالى لا أعظم منه هو العظيم حقا وهو الكبير حقا وهو العزيز حقا وهو المتكبر حقا ، وأما غيره فليس له إلا مجرد الأسماء أما الله فهو حقا هو […]
