س239/ما رأيك  في  المقال  التالي  ؟ الليبرالية والمحافظة .. [ صراع خرابيط ]  بقلم : **** . عاد دوري كرة القدم السعودي ليملأ الفراغ الكبير الذي عانت الساحة المحلية منه طوال أشهر الصيف فالرياضة هي المحرك الأول لاتجاهات الرأي العام في السعودية وهذه حقيقة قد تكون مؤلمة لبعض النخب بل إن نجوم الرياضة هم الأكثر تأثيرا على المستوى الاجتماعي ، مهما حاول البعض نفي هذا الأمر ، خاصة ممن يصنفون مثقفين من ليبراليين أو حركيين ينتسبون لبعض التيارات السياسية التي ترفع شعارات دينية أو حتى بعض أساتذة الجامعات ممن يرون أنهم الأكثر علما وثقافة في المجتمع بينما مخرجات التعليم ورأي الطلبة بهم قد يكون قاسيا وصادما لهم . أمامنا حقيقة مهمة وهي أن نجوما مثل محمد نور وسامي الجابر وفهد المولد أو الشلهوب .. أو حتى فنان مثل محمد عبده وراشد الماجد ورابح صقر ، أو نقاد رياضيين مثل عادل التويجري وجمال عارف وخالد الشنيف ونواف التمياط ، لديهم تأثير حقيقي في المجتمع يتجاوز [90] ممن يقدمون أنفسهم لنا أنهم مثقفين أو موجهين للرأي العام في بلادنا . هذه الحقيقة يبررها [ المثقفين ] بأنها نتيجة طبيعية لما يسمونه [ تجهيل ] المجتمع ، وهذا تبرير طبيعي منهم عندما وجدوا أنهم غير قادرين على التأثير في المجتمع بلغتهم الحجرية وأفكارهم  [ المقعرة ] وبعدهم عن اهتمامات المجتمع الحقيقية ، ويدفعون الثمن الآن أنهم بدون تأثير حقيقي مهما فتحت لهم كل وسائل الإعلام التقليدية نوافذها . إن المواطن العادي لا يهمه كل هذا الصراع الثقافي الذي يحدث الآن بين العلمانية والمحافظة ، والذي أزعجنا في كل وسائل التواصل الاجتماعي ومعها جبال من المقالات ، التي لا يقرأها إلا الأصدقاء والمؤيدين وممن يتفقون معهم في نفس الأفكار والتوجهات . المواطن تتركز اهتماماته في طلب تراجع البطالة وزيادة التوظيف وتوفر الفرص الدراسية الجامعية المنتهية بالتوظيف …. إلى أن قال : زبدة الهرج أن هذا الصراع بين من يطلق عليهم [ النخب ] في المجتمع ، لا يزيد عن صراع  [ مصالح ] والناس أصبحت تفهم هذا [ الفيلم الهندي ] بل أن كل طرف يبحث بشكل [ سافر ] عن إبراز قدراته على توجيه المجتمع ….. الخ

ج/هذا  المقال  يحكي  أزمة   نفسية  يعيشها الكاتب  وأمثاله  ممن  أفنوا  أعمارهم   في  الوهم  بأنهم   الفئة  المثقفة  والمحركة  لدفة  المجتمع  وأنهم  أمل  المستقبل  في  ترسيخ   مفاهيم  الغرب  ونشر  ثقافته ولما  أختبر  الغرب  حجم  تأثيرهم  في  أكثر  من  قضية  لفظهم  فعادوا  اﻵن  يتلمسون  لهم  مواقع  أقدام  . لا  يهمهم  أن  يكون  عن  طريق  الرياضيين  أو  الفنانين المهم  […]

س239/ما رأيك  في  المقال  التالي  ؟ الليبرالية والمحافظة .. [ صراع خرابيط ]  بقلم : **** . عاد دوري كرة القدم السعودي ليملأ الفراغ الكبير الذي عانت الساحة المحلية منه طوال أشهر الصيف فالرياضة هي المحرك الأول لاتجاهات الرأي العام في السعودية وهذه حقيقة قد تكون مؤلمة لبعض النخب بل إن نجوم الرياضة هم الأكثر تأثيرا على المستوى الاجتماعي ، مهما حاول البعض نفي هذا الأمر ، خاصة ممن يصنفون مثقفين من ليبراليين أو حركيين ينتسبون لبعض التيارات السياسية التي ترفع شعارات دينية أو حتى بعض أساتذة الجامعات ممن يرون أنهم الأكثر علما وثقافة في المجتمع بينما مخرجات التعليم ورأي الطلبة بهم قد يكون قاسيا وصادما لهم . أمامنا حقيقة مهمة وهي أن نجوما مثل محمد نور وسامي الجابر وفهد المولد أو الشلهوب .. أو حتى فنان مثل محمد عبده وراشد الماجد ورابح صقر ، أو نقاد رياضيين مثل عادل التويجري وجمال عارف وخالد الشنيف ونواف التمياط ، لديهم تأثير حقيقي في المجتمع يتجاوز [90] ممن يقدمون أنفسهم لنا أنهم مثقفين أو موجهين للرأي العام في بلادنا . هذه الحقيقة يبررها [ المثقفين ] بأنها نتيجة طبيعية لما يسمونه [ تجهيل ] المجتمع ، وهذا تبرير طبيعي منهم عندما وجدوا أنهم غير قادرين على التأثير في المجتمع بلغتهم الحجرية وأفكارهم  [ المقعرة ] وبعدهم عن اهتمامات المجتمع الحقيقية ، ويدفعون الثمن الآن أنهم بدون تأثير حقيقي مهما فتحت لهم كل وسائل الإعلام التقليدية نوافذها . إن المواطن العادي لا يهمه كل هذا الصراع الثقافي الذي يحدث الآن بين العلمانية والمحافظة ، والذي أزعجنا في كل وسائل التواصل الاجتماعي ومعها جبال من المقالات ، التي لا يقرأها إلا الأصدقاء والمؤيدين وممن يتفقون معهم في نفس الأفكار والتوجهات . المواطن تتركز اهتماماته في طلب تراجع البطالة وزيادة التوظيف وتوفر الفرص الدراسية الجامعية المنتهية بالتوظيف …. إلى أن قال : زبدة الهرج أن هذا الصراع بين من يطلق عليهم [ النخب ] في المجتمع ، لا يزيد عن صراع  [ مصالح ] والناس أصبحت تفهم هذا [ الفيلم الهندي ] بل أن كل طرف يبحث بشكل [ سافر ] عن إبراز قدراته على توجيه المجتمع ….. الخ قراءة المزيد »

العقيدة, الفتاوى

س243/ شيخنا الفاضل أحسن الله إليك ، سائل يقول : الأحاديث والآيات التي ورد فيها {خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا} لبعض كبائر الذنوب هل المقصود به الخلود الدائم كالمشرك أم له معنى آخر ؟

ج/هذا الوعيد   الشديد   وهو  خلود  التأبيد   نسأل  الله  السلامة   لم  يرد   إلا   في  حق   من  مات   على  الكفر . وأما  المعاصي   فلم   يرد   في عقوبتها   أنهم   خالدون   في  النار  أبدا  إلا   في  القاتل  لنفسه  فقد   ورد   أنه   يعذب   بما  قتل  به   نفسه   في  نار  جهنم   خالدا   فيها   أبدا  وهذا   يحمل   على  أحد   أمرين  : الأول 

س243/ شيخنا الفاضل أحسن الله إليك ، سائل يقول : الأحاديث والآيات التي ورد فيها {خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا} لبعض كبائر الذنوب هل المقصود به الخلود الدائم كالمشرك أم له معنى آخر ؟ قراءة المزيد »

العقيدة, الفتاوى

س242/شيخنا الفاضل أحسن الله إليك ، سائلة تقول : كثر الحديث عن أن الصلاة وحركاتها والوضوء يفيد جسم الإنسان في تفريغ الطاقة السلبية . ومما قالوا – على سبيل المثال – : أن مسح الأذنين يفرغ الطاقة السلبية في الدماغ …. الخ ما ذكروا وقد حصل نقاش بيني وبين بعض الأخوات حول هذا الأمر فذكروا لي أن العلماء ألفوا في هذا الموضوع كتب . وقد قلت لهن أن هذا الكلام قد يجعل العبد يصلي لا للتعبد لله ولكن لأجل الصحة وسؤالي : أريد جواب شافي عن صحة ما ذكر من أن الصلاة سبب في تفريغ الطاقة السلبية من جسم الإنسان ؟ وهل لهذا الكلام أثر على صلاة العبد من حيث الأجر والتعبد لله ؟  أفتونا مأجورين .

ج/الكلام  ليس  بهذه  السطحية ولكنه  مرتبط  بعقائد  وثنية  وفلسفات   إلحادية  ورياضات وتأملات شركية  شيطانية ، والذين  يروجون  لها  بين  جهلة   المسلمين   لا  يذكرون   لهم   في  بداية   الطريق   إلا   جوانب   التأثيرات   البدنية   والسطحية   الساذجة  ثم   إذا استمر   الشخص   معهم   ووجدوا   فيه   قابلية  نزلوا   به   دركات    حتى   يوصلوه   إلى   اﻹلحاد  . وقد  تصدى   لكشف   هذه   التلبيسات   وما 

س242/شيخنا الفاضل أحسن الله إليك ، سائلة تقول : كثر الحديث عن أن الصلاة وحركاتها والوضوء يفيد جسم الإنسان في تفريغ الطاقة السلبية . ومما قالوا – على سبيل المثال – : أن مسح الأذنين يفرغ الطاقة السلبية في الدماغ …. الخ ما ذكروا وقد حصل نقاش بيني وبين بعض الأخوات حول هذا الأمر فذكروا لي أن العلماء ألفوا في هذا الموضوع كتب . وقد قلت لهن أن هذا الكلام قد يجعل العبد يصلي لا للتعبد لله ولكن لأجل الصحة وسؤالي : أريد جواب شافي عن صحة ما ذكر من أن الصلاة سبب في تفريغ الطاقة السلبية من جسم الإنسان ؟ وهل لهذا الكلام أثر على صلاة العبد من حيث الأجر والتعبد لله ؟  أفتونا مأجورين . قراءة المزيد »

العقيدة, الفتاوى

س241/هل في الكلام التالي محظور شرعي ؟ ( نيتك الصالحة هي من تجلب لك الخير فعلى قدر النوايا تكون العطايا لذا ضع نية الخير في قلبك وسيتولى الله أمرك فعلى نياتكم ترزقون ) .

ج/لا  تكفي   النوايا   الحسنة لأن   الأعمال  كالطائر   لا  يقوم   إلا   على  قدمين والأعمال  لا تنفع   إلا   إذا  قامت   على   أصلين : – الأول :  النية   الصالحة . – والثاني :  المتابعة   التامة . قال  الله  تعالى  : {فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا }[1] فالعمل   الصالح   هو   المتابعة  

س241/هل في الكلام التالي محظور شرعي ؟ ( نيتك الصالحة هي من تجلب لك الخير فعلى قدر النوايا تكون العطايا لذا ضع نية الخير في قلبك وسيتولى الله أمرك فعلى نياتكم ترزقون ) . قراءة المزيد »

العقيدة, الفتاوى

س238/قول القائل [ مديرها الزمن ] ألا تعتبر من المخالفات العقدية حيث أن مدبر الكون الله وحده لا شريك له ؟

ج/الزمان  ظرف  للحوادث لا  يدير  شيئا  وليس له تصرف لا في ذاته ولا في  غيره واعتقاد أن الزمان والدهر  يتصرف  في  غيره  هذا  اعتقاد  أهل  الجاهلية  المشركين   الدهرية

س238/قول القائل [ مديرها الزمن ] ألا تعتبر من المخالفات العقدية حيث أن مدبر الكون الله وحده لا شريك له ؟ قراءة المزيد »

العقيدة, الفتاوى

س237/هل من تعليق على الكلام التالي ؟ يقال : أن رجلاً كان على عهد كسرى يقول : من يشتري ثلاث كلمات بألف ؟ ولا يجد من يشتريها . حتى اتصلت معرفته بكسرى فأحضره وسـأله عن الكلمات الثلاث .  قال : ليس في الناس كلهم خير . قال كسرى : صدقت . قال : ولابد منهم . قال كسرى : صدقت ، ثم ماذا ؟ قال : فالبسهم على حذر … الخ

ج/هذه   كلمة  ممن  لم  يعاشر  من  يؤمن  بالله  ويصدق  المرسلين ؛ لأن  من  يؤمن  بالله  ويصدق  المرسلين  لا  يخلو  من  خير لقول  النبي   صلى الله عليه وسلم : (( الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ ))[1] فلا   يخلو   المؤمن   من  خير وأعظمه   أنه   يؤمن   بالله   ،  جعلنا  الله   وإياكم  

س237/هل من تعليق على الكلام التالي ؟ يقال : أن رجلاً كان على عهد كسرى يقول : من يشتري ثلاث كلمات بألف ؟ ولا يجد من يشتريها . حتى اتصلت معرفته بكسرى فأحضره وسـأله عن الكلمات الثلاث .  قال : ليس في الناس كلهم خير . قال كسرى : صدقت . قال : ولابد منهم . قال كسرى : صدقت ، ثم ماذا ؟ قال : فالبسهم على حذر … الخ قراءة المزيد »

العقيدة, الفتاوى

س236/قال  السائل  : فضلا هذه مسودة ، إذا ممكن تصويب أو تعديل أو نقد أو حذف وإضافة ،، الله يجزيك خيرا صورة العلمانية ..!! أجلى مظاهر العلمانية تبنيّها للأفكار المعادية للدين ، وسعيها للاستعاضة عن ذلك بإغراق النفس  في شهواتها . وهدفها الذي يسعى المبشرون بها لتحقيقه : أن يعيش الإنسان حياة شهوانية بهيمية بعيدة عن الفضيلة ، ليس للقيم والأخلاق والدين في ميزانه أي اعتبار ! وهذه هي شخصية العلماني ! ومن اليسير إدراك أن العلمانية توظف كل برنامج ومجال من مجالاتها لتحقيق أهدافها انظر إلى أي شخص علماني تجده يعتبر نفسه صاحب فكر متنورٍ ومتحررٍ ، همه أن تكفل له الحرية الشخصية لإشباع نزواته وشهواته بلا رقيب أو حسيب لذلك فهو يرى أن الدين عقبة تحول دون تحقيق رغباته ، فلابد له من إعلان التمرد عليه ، لأنه يأمر بمراقبة الله ، والحياء منه تعالى ، ويدعو إلى الطهارة ، والعِفَّة ، ويحول دون تحقيق الميول الشهوانية . هذا على مستوى الفرد وعلى مستوى الدولة التي تدين بالعلمانية فإنها تعتبر الدين معطلا للإنتاج، وغير صالح للدولة المدنية الحديثة ؛ لذا يجب عزله أو إلغاؤه من دستورها ونظامها ومن وجهة نظر المبشرين بالعلمانية وما يدندنون به : أنّ المجتمع المتدين لا يزال يعيش في ظلام ! ولن يكون بمقدوره مواكبة المدنية الحديثة إن بقي يفكر بعقلية العصور الماضية ، وطالما كانت ثقافته : هذا حرام ، وهذا حلال ! فسيبقى في مؤخرة الركب لكن . متى ما أرادت أمة أو دولة التقدم والتحضر ، فلابد أن تنفض عنها غبار التخلف والرجعية وأن تُولي الفن بكل مدارسه عنايتها ، وأن تهتم بالسياحة بجميع أشكالها ، وأن تكفل الحرية المطلقة للمرأة ، دون أن يكون لأي أحد عليها ولاية : لا الأب ولا الزوج ..! وأن تدعم اقتصادها بكل مورد ممكن بغض النظر عن شرعيته . ويجب توفير المناخ الرومانسي لأرباب الفن ليبدعوا في إنتاجهم ، بعيدا عن سلطة الرقابة الدينية ! وأن يعطى الليبرالي شاعراً أو كاتباً الحرية في التعري عن الأدب ، ونشر الرذيلة عبر الشعر الماجن والروايات الغرامية ، والمقالات الأدبية الخالية من كل أدب ، فكل ذلك في المنظور الثقافي العلماني : عنوان الحرية ، ورمز الإبداع الفكري ! . لابد من إثراء المكتبة الثقافية بالروايات التي تتهكم بالثوابت ، وتسخر من الدين وتشوه سِير العلماء والمصلحين . ومتى ما قام ناصح ؛ قوبل بالتسفيه والتهديد ! واعتُبر قوله وموقفه تعدياً على الحقوق الشخصية ، ومصادرةَ لحرية الكلمة ، التي يكفلها النظام الإعلامي العلماني !  إن من المؤسف حقاً أن نجد في الحياة اليومية صورًا جليةً للعلمانية ، تتمثل في الدعوة إلى تحرير المرأة وفق الأسلوب الغربي . وفي تربية الأجيال تربية لا دينية ، مع صبغها بثقافة الغرب وتقليعاته الهابطة عوضا عن التحلي بالشعائر الإسلامية الأصيلة . إضافة إلى اقتباس الأنظمة والمناهج من الغرب ، ومحاكاته فيها . ومما يؤسف له أيضاً أن العلمانية قد استحوذت في كثير من البلدان الإسلامية على قنوات الإعلام والثقافة والفن والرياضة ، واستثمرتها لنشر مبادئها وبرامجها ؛ ففتنت قطاعا عريضا من الناس . فالعلمانية مضادة لشرع الله الذي تعبد الناسَ به ، تخرجهم من الإيمان إلى الكفر .! وسواء طبقت جملة أو بشكل جزئي ، فهي مناقضة لدين الإسلام وإن أنكر ذلك دعاتها . فإن لم يقم المجتمع بكل أطيافه الرسمية والشعبية بواجبه لصد العلمانية ؛ فستغرق  الجميع  بطوفانها

  ج/أسأل  الله   لي  ولك   من   فضله   علما  وتقى  وهدى  . أخي   الحبيب   :  أصدقك   القول :  إن  كنت  وجهت  ما  كتبت  عن   العلمانية   إلى  القطاع  الأكبر من الأمة بمن  فيهم أهل  العلم  والعامة   المتدينة   بتربيتها  وأصلها   والتي  لن  ترضى  بدينها  بديلا ولا  عنه  تحويلا إن شاء  الله تعالى فقد أجدت  وأحسنت  وشخصت  مكامن  الخطر  

س236/قال  السائل  : فضلا هذه مسودة ، إذا ممكن تصويب أو تعديل أو نقد أو حذف وإضافة ،، الله يجزيك خيرا صورة العلمانية ..!! أجلى مظاهر العلمانية تبنيّها للأفكار المعادية للدين ، وسعيها للاستعاضة عن ذلك بإغراق النفس  في شهواتها . وهدفها الذي يسعى المبشرون بها لتحقيقه : أن يعيش الإنسان حياة شهوانية بهيمية بعيدة عن الفضيلة ، ليس للقيم والأخلاق والدين في ميزانه أي اعتبار ! وهذه هي شخصية العلماني ! ومن اليسير إدراك أن العلمانية توظف كل برنامج ومجال من مجالاتها لتحقيق أهدافها انظر إلى أي شخص علماني تجده يعتبر نفسه صاحب فكر متنورٍ ومتحررٍ ، همه أن تكفل له الحرية الشخصية لإشباع نزواته وشهواته بلا رقيب أو حسيب لذلك فهو يرى أن الدين عقبة تحول دون تحقيق رغباته ، فلابد له من إعلان التمرد عليه ، لأنه يأمر بمراقبة الله ، والحياء منه تعالى ، ويدعو إلى الطهارة ، والعِفَّة ، ويحول دون تحقيق الميول الشهوانية . هذا على مستوى الفرد وعلى مستوى الدولة التي تدين بالعلمانية فإنها تعتبر الدين معطلا للإنتاج، وغير صالح للدولة المدنية الحديثة ؛ لذا يجب عزله أو إلغاؤه من دستورها ونظامها ومن وجهة نظر المبشرين بالعلمانية وما يدندنون به : أنّ المجتمع المتدين لا يزال يعيش في ظلام ! ولن يكون بمقدوره مواكبة المدنية الحديثة إن بقي يفكر بعقلية العصور الماضية ، وطالما كانت ثقافته : هذا حرام ، وهذا حلال ! فسيبقى في مؤخرة الركب لكن . متى ما أرادت أمة أو دولة التقدم والتحضر ، فلابد أن تنفض عنها غبار التخلف والرجعية وأن تُولي الفن بكل مدارسه عنايتها ، وأن تهتم بالسياحة بجميع أشكالها ، وأن تكفل الحرية المطلقة للمرأة ، دون أن يكون لأي أحد عليها ولاية : لا الأب ولا الزوج ..! وأن تدعم اقتصادها بكل مورد ممكن بغض النظر عن شرعيته . ويجب توفير المناخ الرومانسي لأرباب الفن ليبدعوا في إنتاجهم ، بعيدا عن سلطة الرقابة الدينية ! وأن يعطى الليبرالي شاعراً أو كاتباً الحرية في التعري عن الأدب ، ونشر الرذيلة عبر الشعر الماجن والروايات الغرامية ، والمقالات الأدبية الخالية من كل أدب ، فكل ذلك في المنظور الثقافي العلماني : عنوان الحرية ، ورمز الإبداع الفكري ! . لابد من إثراء المكتبة الثقافية بالروايات التي تتهكم بالثوابت ، وتسخر من الدين وتشوه سِير العلماء والمصلحين . ومتى ما قام ناصح ؛ قوبل بالتسفيه والتهديد ! واعتُبر قوله وموقفه تعدياً على الحقوق الشخصية ، ومصادرةَ لحرية الكلمة ، التي يكفلها النظام الإعلامي العلماني !  إن من المؤسف حقاً أن نجد في الحياة اليومية صورًا جليةً للعلمانية ، تتمثل في الدعوة إلى تحرير المرأة وفق الأسلوب الغربي . وفي تربية الأجيال تربية لا دينية ، مع صبغها بثقافة الغرب وتقليعاته الهابطة عوضا عن التحلي بالشعائر الإسلامية الأصيلة . إضافة إلى اقتباس الأنظمة والمناهج من الغرب ، ومحاكاته فيها . ومما يؤسف له أيضاً أن العلمانية قد استحوذت في كثير من البلدان الإسلامية على قنوات الإعلام والثقافة والفن والرياضة ، واستثمرتها لنشر مبادئها وبرامجها ؛ ففتنت قطاعا عريضا من الناس . فالعلمانية مضادة لشرع الله الذي تعبد الناسَ به ، تخرجهم من الإيمان إلى الكفر .! وسواء طبقت جملة أو بشكل جزئي ، فهي مناقضة لدين الإسلام وإن أنكر ذلك دعاتها . فإن لم يقم المجتمع بكل أطيافه الرسمية والشعبية بواجبه لصد العلمانية ؛ فستغرق  الجميع  بطوفانها قراءة المزيد »

العقيدة, الفتاوى

س235/هل في الكلام التالي محظور شرعي ؟ [ كم نحن سعداء عندما أبقتنا الأقدار إلى هذا اليوم لنبعث التهاني بمناسبة العيد الى اناس نحمل لهم في قوبنا كل الحب والاحترام ]

  ج/لا  يجوز   أن  يقال  [ أبقتنا  اﻷقدار  ] ولكن   يقال  :  أبقانا  الله لأن الله  هو   مقدر  اﻷقدار  ومصرفها واﻷقدار   لا  تتصرف  من  ذاتها  فلا  تبق  أحدا   ولا  تأخذه   إلا  بتدبير  الله

س235/هل في الكلام التالي محظور شرعي ؟ [ كم نحن سعداء عندما أبقتنا الأقدار إلى هذا اليوم لنبعث التهاني بمناسبة العيد الى اناس نحمل لهم في قوبنا كل الحب والاحترام ] قراءة المزيد »

العقيدة, الفتاوى

س234/ هل في العبارة السابقة محظور شرعي ؟ [ عامل الناس بحب واحترام وحسن نيه والله يرزق على قدر النية ]

  ج/ أما  أن  الله  يرزق على قدر  النية  فهذا  كلام  باطل فقد كتب  الله  الأرزاق   وفق  علمه  وحكمته  وليس  لنية  العبد  علاقة   بالرزق السائل / كيف يمكن الجمع بين ما ذكرتم وبين ما ورد في قول الحق جل ذكره :{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّمَن فِي أَيْدِيكُم مِّنَ الْأَسْرَى إِن يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا

س234/ هل في العبارة السابقة محظور شرعي ؟ [ عامل الناس بحب واحترام وحسن نيه والله يرزق على قدر النية ] قراءة المزيد »

العقيدة, الفتاوى

س233/ هل يصح الكلام التالي ؟ قيل لأعرابي في البصرة : هل تحدث نفسك بدخول الجنة ؟ قال والله ما شككت في ذلك قط وإني سوف أخطو في رياضها وأشرب من حياضها وأستظل بأشجارها وآكل من ثمارها قيل له : أفبحسنة قدمتها أم بصالحة أسلفتها ؟ قال : وأي حسنة أعلى شرفاً وأعظم خطراً من إيماني بالله تعالى وجحودي لكل معبود سوى الله تبارك وتعالى . قيل له : أفلا تخشى الذنوب ؟ قال : خلق الله المغفرة للذنوب فكان الناس يقولون : لقد حسن ظن الأعرابي بربه

    ج/السلف  رحمهم  الله  حسنت  أعمالهم  فحسن ظنهم  بربهم ولكننا  في  زمان ساءت  أعمالنا  وأخلاقنا  ومع  ذلك  نعيش  حياة  الوهم  وتمني  الأماني  ونظن   أن  هذا  الوهم  الذي نعيشه هو  إحسان   الظن  المطلوب والله  سبحانه  قد بين  في  كتابه  مسلك   الذين   يحسنون   الظن   بالله   تعالى  فقال  سبحانه : { الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ

س233/ هل يصح الكلام التالي ؟ قيل لأعرابي في البصرة : هل تحدث نفسك بدخول الجنة ؟ قال والله ما شككت في ذلك قط وإني سوف أخطو في رياضها وأشرب من حياضها وأستظل بأشجارها وآكل من ثمارها قيل له : أفبحسنة قدمتها أم بصالحة أسلفتها ؟ قال : وأي حسنة أعلى شرفاً وأعظم خطراً من إيماني بالله تعالى وجحودي لكل معبود سوى الله تبارك وتعالى . قيل له : أفلا تخشى الذنوب ؟ قال : خلق الله المغفرة للذنوب فكان الناس يقولون : لقد حسن ظن الأعرابي بربه قراءة المزيد »

العقيدة, الفتاوى